أن الله تعالى خلق عباده على هذه الأرض ليعبدوا ويسكنوا هذه الأرض، وأرسل رسله ليقودوا الناس ويقيموا فيها. يخرجهم من الظلمة إلى النور، ويأمر الناس بعمل الخير ونهيه عن الشر، ويميز الله عن المؤمن الصبور والصادق عن المنافقين، يعذبه بالبلاء، إذا صبر وطلب الثواب، فإنه يكافأ، وإذا رفض خسر.
المصيبة التي حلت بالمؤمنين كفارة، وهذا ما يؤكده قول النبي صلى الله عليه وسلم.
هذا العالم دار التجارب والآخرة دار القرار، لذلك فإن التجارب من سبل الله تعالى في الحياة، فيمتحن المؤمنين والكفار، والله يمتحن المؤمنين ليختبروا قوتهم في الشدائد. نكتفي بأمر الله وصبره، ونتعلم من النوازل التي تأتي كفارة للمؤمنين، وهذا يشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: صلى الله عليه وسلم.
الجواب هو
“إن أراد الله خيرًا لعبده، فسرعوا عقوبته في هذا العالم”.